يتداول شباب الدبلوماسيين وثيقة وقعها الوزير المفوض حسام زكى، نائب مدير مكتب وزير الخارجية الأسبق أحمد أبوالغيط، والوثيقة محل تندر شباب الدبلوماسيين تحمل توقيع زكى وتتضمن توجيها إلى السفارات المصرية فى الخارج بإبلاغ الحكومات المختلفة، باعتبارهم ممثلين لمصر لديها، أن شباب المتظاهرين فى التحرير «يتقاضون أموالا بالعملات الأجنبية مقابل تظاهراتهم هذه».
وتظهر الوثيقة، التى اطلعت «الشروق» عليها، أنه تم توقيعها فى 3 فبراير 2011، ثانى أيام موقعة الجمل، وتحمل الرقم 177، وهى من ضمن مجموعة وثائق يتداولها شباب الدبلوماسيين حول عدد من المرشحين لترأس بعثات دبلوماسية مصرية فى الخارج وكان لهم دور فاعل فى تشويه الثورة والثوار.
جاء ذلك فى الوقت الذى ندد فيه بعض هؤلاء الدبلوماسيين بهذه الترشيحات، وقالوا لـ«الشروق» إن «هناك سفراء يتمتعون بالكفاءة والوطنية ومارسوا عملهم الدبلوماسى بعيدا عن الأغراض ونظام مبارك، والواجب أن يتصدروا مشهد البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج»، داعين وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، إلى الحفاظ على سعيه بأن يكون خارج الأضواء، وأن يستمر فى السعى للحفاظ على مصالح مصر الاستراتيجية، مؤكدين ضرورة محاسبة من أساء إلى سمعة وزارة الخارجية بأن جعلها تابعة للأمانة العامة للحزب الوطنى المنحل.
الثلاثاء، 7 فبراير 2012
روسيا والصين تصوتان ضد مشروع القرار العربي ضد سوريا في مجلس الأمن
صوتت روسيا والصين ضد مسودة مشروع القرار العربي الفرنسي المتعلق بسوريا.
وفي بداية الجلسة التي تشارك فيها مصر ، وعدد من ممثلي الدول العربية الأخرى وتركيا- طرح رئيس مجلس الأمن مشروع القرار للتصويت، وأعلنت 13 دولة موافقتها على مشروع القرار مقابل اعتراض كل من روسيا والصين.
اكرم الشاعر يروى تفاصيل المفتاح المخفى فى مجزرة بورسعيد
كشف إكرم الشاعر النائب عن محافظة بورسعيد وعضو لجنة تقصى الحقائق أن ما حدث فى بورسعيد مؤامره كبيرة مرتبة السبب الرئيسي فيها تقصير و أهمال متعمد من السُلطات الأمنية.
وقال إكرم الشاعر فى تصريحات تلفزيونية أن الأستاد به ثلاث أبواب لخروج جماهير النادى الأهلى اثنين منهما كانوا مغلقين بلحام والثالث كان مغلق بمفتاح والمفتاح كان مع ضابط شرطة لم تتوصل لجنة تقصى الحقائق إليه حتى الآن.
وأكد "الشاعر" إلى أن عدم وجود المفتاح تسبب فى زيادة أعداد الضحايا فى موقعة بورسعيد مشيراً "لو كان الباب مفتوح لهرب جماهير النادى الأهلى دون وقوع أى ضحايا".
واشار "الشاعر" أن الأمن لم يقوم بأى عمليات تفتيش لجماهير النادى الأهلى أو النادى المصرى بالاضافة إلى ان عدد الموجودين داخل الأستاد كان أكبر بكثير من عدد التذاكر المطبوعة وذلك ما يؤكد أن الجماهير دخلت إلى الإستاد دون تذاكر.
فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية 10 مارس المقبل
فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية 10 مارس المقبل
أعلنت اللجنة القضائية العليا للإشراف على انتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا فتح باب الترشيح للرئاسة فى 10 مارس المقبل، ووضع القواعد العامة اللازمة للمرشحين .
كان المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة التقى ظهر اليوم الاثنين، المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس لجنة الانتخابات الرئاسية وأعضاء اللجنة.
وتناول مناقشة الإجراءات القانونية اللازمة لفتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، وسرعة الانتهاء من هذه الإجراءات والإعلان عنها فى أقرب وقت.
حضر اللقاء كل من الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة والمستشارين عبد المعز رئيس محكمة استئناف القاهرة، ومحمد ممتاز ومحمد شمس وماهر البحيرى وحسن بجاتو نائب رئيس المحكمة الدستورية.
أسماء المتهمين المصريين والأجانب في قضية التمويل الأجنبي
أعلن المستشاران سامح أبو زيد وأشرف العشماوي، مستشارا التحقيق المنتدبان من وزير العدل لمباشرة التحقيقات في وقائع المخالفات المنسوبة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في مصر - أسماء 43 متهما كان قد تقرر أمس إحالتهم لمحكمة جنايات القاهرة.وقد نسب مستشارا التحقيق إلى المتهمين في القضية المسئولية عن إدارة وتأسيس فروع لمنظمات أجنبية داخل مصر وتلقي الأموال من الجهات الأجنبية وانفاقها على أنشطتهم دون الموافقة من الحكومة المصرية.والمتهمون حسب ترتيبهم في قرار الاتهام هم كل من:1- صاموئيل آدم لحود - 38 سنة - أمريكي الجنسية (المدير الإقليمي لخمسة أفرع للمعهد الجمهوري الأمريكي لدى مصر
2- شيرين نافيت - 37 سنة - أمريكي من أصل هندي
3- كريستيان أنجل - 37 سنة - نرويجي
4- دان إيريك تشاك - (هارب - أمريكي)
5- هانز كريس (هارب - أمريكي)
6- جون جورج توما - 33 سنة - أمريكي
7- ريدا خضر البرعي - 39 سنة - فلسطينية
8- أسامة غريزي - أمريكي لبناني (هارب)
9- ثانيه مارك (أمريكية - هارب)
10- جيدكا اليزابيث (أمريكية - هاربة)
11- أحمد شوقي هيكل - 29 سنة - مصري
12- أحمد عبد العزيز عبد العال - 24 سنة - مصري
13- أحمد أرباب آدم - 48 سنة - مصري
14- عصام برعي - 25 سنة - مصري
15- جولي آن هيوز - 44 سنة - أمريكية
16- ألمان دين كوتو فيتش - 40 سنة - صربي
17- جود مير ميلتش - 33 سنة - صربي
18- ليلى جعفر - أمريكية مناصل سوري - هاربة
19- روبرت فريديرك - 43 سنة - أمريكي
20- ماريانا كونا سيفيش - 38 سنة - صربية
21- استيتي نيل هاج - 39 سنة - أمريكية
22- دانا زبا كونو - أمريكية - هاربة
23- علي جودة الحاج سليمان - 35 سنة - لبناني - هارب
24- مارون عبد البصير - 38 سنة - لبناني - هارب
25- مايكل جينس - 30 سنة - أمريكي هارب
26- محمد أشرف كامل - 26 سنة - مصري
27- روضة سعيد أحمد - 29 سنة
28- حافظة ماهر حلاوة - 25 سنة - مصرية
29- أمين محمد مرسي - 40 سنة - مصري
30- تشارلز دن - أمريكي - هارب (المدير الإقليمي لمنظمة فريدوم هاوس بمصر والشرق الأوسط)
31- الشريف أحمد منصور - أمريكي من أصل مصري - هارب
32- أمير أمين جراح - أردني الجنسية - هارب
33- محمد أحمد عبد العزيز - 38 سنة - مصري
34- نانسي جمال عقيل - 35 سنة - مصرية
35- باسم فتحي محمد علي - 27 سنة - مصري
36- مجدي محرم حسن - 34 سنة - مصري
37- باتريك باتلر - هارب - أمريكي (المسئول عن المركز الدولي للصحفيين ومقره القاهرة)
38- تتشا تايمر - أمريكية - هاربة
39- ميجا ميتشيل - أمريكية - هاربة
40- يحيى زكريا غانم - 51 سنة - مصري
41- إسلام محمد فؤاد - 26 سنة - مصري
42- أندرياس جاكوتس - 42 سنة - ألماني
43- كريستين مارجريت - 46 سنة - ألمانيةوقال مستشارا التحقيق إن المتهمين من الأول إلى الرابع عشر قاموا بتأسيس المعهد الجمهوري وإدارته في مصر وتلقي الأموال من جهات اجنبية بشأنه، وأن المتهمين من رقم 15 وحتى 29 مسئولون عن تأسيس وإدارة فروع المعهد الديمقراطي الأمريكي في مصر وتلقي الأموال بشأنه، وأن المتهمين من 30 إلى 36 مسئولون عن تأسيس وإدارة فرع منظمة فريدوم هاوس في مصر الكائن في جاردن سيتي - شارع عائشة التيمورية أمام قسم شرطة قصر النيل.والمتهمون من 37 إلى 41 مسئولون عن تأسيس وإدارة فرع المركز الدولي للصحفيين بالقاهرة بالزمالك، والمتهمان 42 و 43 مسئولان عن إدارة فرع مؤسسة كونراد أدنهياور.وأكد المستشار سامح أبو زيد أن التحقيقات مازالت مستمرة مع الأشخاص والمنظمات المصرية والأجنبية والكيانات الأخرى التي تعمل في هذا المجال بالمخالفة لأحكام القانون، مشيرا إلى انه لم يتم حفظ التحقيقات مع أي منها.وأشار المستشار أبوزيد إلى انه سيتم إعلان المتهمين في القضية الماثلة بأمر الإحالة بعد غد الأربعاء، والذي تضمن إحالتهم لمحكمة جنايات القاهرة. موضحا أنه تقرر استمرار منع جميع المتهمين المحالين للمحاكمة من السفر واستمرار وضع المتهمين الهاربين على قوائم ترقب الوصول.
صدمة بين جماهير الأهلي بعد الاعلان عن رقم جديد لشهداء «مجزرة بورسعيد»
حالة من الغضب العام انتابت جماهير الاهلى و الزمالك بعدما فجر«عصام السيد» خال «مصطفى أحمد السيد عبود»، الذى قُتل ببورسعيد، مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن تصريح الدفن الذى حصل عليه من مشرحة زينهم ويحمل رقم (179)، وهو ما يعنى أن أعداد الضحايا تتجاوز هذا العدد بخلاف ما تذكره وسائل الإعلام المختلفة خلال الايام الماضية عن سقوط 78 قتيلا خلال أحداث موقعة بورسعيد.
وقال «السيد» خلال تلقيه للعزاء فى وفاة مصطفى، الاثنين، انه هو الذى أحضره تصريح الدفن من المشرحة، صباح اليوم التالى للمباراة المشئومة.
وأوضح أنه تابع الحادث منذ بدايته عبر شاشات التليفزيون وكان غير واع لما يحدث، وتابع قائلا: «اتصلت بمصطفى على هاتفة المحمول عقب مباراة المصرى و الاهلى بعد اجتياح الجماهير للملعب وسمعت صوت يقول «هاندبحكوا», وتم إغلاق التليفون بعد ذلك، وسمعنا أن الجماهير عائدة إلى القاهرة فى قطار بمحطة مصر فتوجهنا إلى هناك لاستقبال مصطفى ودعونا أن يكون بالقطار.
وأضاف: «انتظرنا بمحطة رمسيس حتى شروق شمس يوم الخميس الذى كان أحد أسوأ ايام حياتى ، ولم نجده ورأينا مشاهد مزقت قلوبنا فكل الخارجين من القطار كانوا مصابين، وقالوا لنا إن القطار تعرض للاعتداء فى الطريق، وعلمنا بوجود طائرات حربية تعيد الضحايا فى مطار ألماظة وذهبنا إلى هناك مباشرة وانتظرنا فى البرد القارس ولم نجد أى مسئول يطمئنا على أبناءنا ورفض الأمن المتواجد على البوابات استضافتنا بالداخل وكل تعاملنا كان معهم ، فأخبرونا بالتوجه إلى مشرحة زينهم لأن القتلى تم نقلهم إلى هناك».
ووسط ازدحام من أهالى القتلى وسيارات الإسعاف توصلنا بصعوبة إلى الجثث ولم أتعرف على مصطفى عندما رأيته فوجهه كان مشوها واستطاع شقيقى التعرف عليه فأخذناه لدفنه بدون تقرير طبى وحصلنا على تصريح دفن فقط يحمل رقم (179) من المشرحة التى كانت بها مشاهد غير آدمية بالمرة أبرزها وجود جثث ملقاه على الأرض دون أى اهتمام من أحد.
وبعد تصريحات احد اقرب الشهداء ابدى اعضاء التراس اهلاوى استيائهم الشديد بعد علمهم بالعدد الحقيقى للشهداء.وقال مصطفى بدر عضو الرابطة ان هناك حالة من الفزع لدى اعضاء الرابطة بعد معرفتنا بان شهداء بورسعيد يتعدون 179 شهيد عكس ما تناقلته و سائل الاعلام فى الاونة الاخيرة والتى ذكرت انهم 78.
وأضاف: «لن تنرك حقوقهم حتى لو بلغ عددهم مليون شهيد وتابع : «ان هؤلاء ماتو من اجل الفريق دون اى ذنب و جماهير الاهلى و الرابطة بصفة خاصة ستتابع اخر التطورات فى التحقيق مع المسؤلين عما حدث فى كارثة بورسعيد و لن نسكت عن أى استهتار قد يحدث من قبل المحققين
الاثنين، 6 فبراير 2012
عرفت الطرف الثالث
من زمان والطرف الثالث واليد الخفية واللهو الخفى يتدخل ليسومنا سوء العذاب، يذبح أبناءنا ويستحيى نساءنا ويدمر منشئاتنا ويصيبنا منه عذاب أليم. الطرف الثالث هذا معنا من زمان.
تعالوا نعود إلى لجنة «إعادة كتابة تاريخ مصر» التى تقرر إنشاؤها منذ أكثر من 35 سنة لمعرفة بعض كوارث تلك الفترة بما فيها هزيمة 5 يونيو 1967 والتى ضاعت على أثرها سيناء واستشهد فيها 22 ألف جندى وضابط مصرى فى مقابل 150 إسرائيليا. بلغة الكرة، على سبيل التقريب، هذه الهزيمة مثل 50 هدفا فى مقابل هدف واحد فى مباراة واحدة.
وذلك مفهوم لأن الطرف الثالث نجح فى هزيمتنا حتى قبل أن نحارب. ومن الناحية العملية نحن لم نحارب أصلا. المهم أن المؤرخ الطيار فكرى الجندى، أحد الأحياء القلائل من أعضاء اللجنة، والذى كان قد أعد الفصل التاسع من تقرير اللجنة بشأن حقائق نكسة 5 يونيو 1967 ويحمل اسم «خطة الضربة الجوية الإسرائيلية وأسباب نجاحها وآثارها» قال ما يلى: «لم نكن نتوقع أن يجيئنا الطيران الإسرائيلى منخفضا بهذا الشكل، وغاب عن مخابراتنا ما تم إدخاله من تعديلات على سعات «تنكات» وقود طائرات العدو، ما يطيل أمد الطلعات، وكذا تزويدها بقنابل لضرب الممرات، وجاء الهجوم الجوى من ناحية البحر فضاعت فرصة رصده بالنظر فور عبوره حدود سيناء، ولم ترصده راداراتنا، كما أن إشارة رادار «عجلون» بالأردن، التابع للقيادة العربية الموحدة، برصد إقلاع طائرات إسرائيلية وصلت، لأمر غير مفهوم، إلى مكتب وزير الحربية وحده مع أن المتفق عليه أن تصل بالتوازى إلى قيادة الدفاع الجوى فى جبل الجيوشى بالمقطم، كما تم تغيير الشفرة التى يقوم من خلالها مكتب الوزير بإبلاغ الدفاع الجوى ولم يخطرهم أحد بذلك».
أرجو قراءة الفقرة الأخيرة عدة مرات لنعرف من هو الطرف الثالث.
وبالمرة فلنرجع إلى التقرير النهائى لأسباب غرق العبارة السلام 98 فى فبراير 2006 (راح ضحيتها 1000 مواطن) وهو التقرير الذى أعدته لجنة النقل بالبرلمان المصرى، ستجدون فى هذا التقرير الطرف الثالث يطل علينا. يقول التقرير: «مالك العبارة كان عضوا بمجلس إدارة هيئة الموانى، وأحد كبار المسئولين بهيئة النقل البحرى التى تمنح عبارات نقل الركاب شهادات تعطيها الحق فى الصلاحية والإبحار، وأن مركز الإنقاذ المصرى تجاهل أكثر من 15 رسالة استغاثة أرسلتها السلطات الجزائرية للإبلاغ عن غرق العبارة.
فضلا عن العيوب الكثيرة فى السفينة التى شابت صلاحيتها للإبحار. ويقول التقرير كذلك: «تشير الدلائل إلى أن ثمة تواطؤا خبيثا تنبعث منه رائحة الفساد الذى يزكم الأنوف قد جرى بين المسئولين عن الشركة وبعض المسئولين عن الهيئة المصرية للسلامة البحرية فى هذا الشأن.
وتزوير شهادات بصلاحية الرماثات ألصقتها الشركة عليها. والشركة المختصة بالصيانة وإعطاء شهادات الصلاحية للرماثات تابعة لشركة السلام ذاتها. والشركة ضربت عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية بشأن عدد الركاب المقرر للسفن طبقا لقواعد الأمن والسلامة البحرية دون الاعتداد بشهادة دولة العلم (بنما)».
الطرف الثالث كان حاضرا كذلك فى حوادث القطارات التى احترقت بمن فيها، وفيمن يموتون على طرقنا السريعة، وفى جهازنا البيروقراطى الذى لا يبالى بحجم الضرر الذى يقع على الوطن بالتساهل فى الإجراءات من ناحية والمبالغة فى التعقيد من ناحية أخرى.
الطرف الثالث هو نحن حين نهمل، هو نحن حين نستخف بواجباتنا، هو نحن حين نَفسد ونُفسد، هو نحن حين نغلب المصلحة على المبدأ، هو نحن حين نضع أنفسنا فوق بلدنا. قبل أن ندرك ذلك، فسيظل يحكمنا الطرف الثالث.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)